السبت، 31 ديسمبر، 2011

وحيداً في الحياة وهم في المَماتْ


ما كان بالأمسِ رحل وما بقي اليومُ هو لنا,وما سيأتي غداً لا نعلمهُ كثيراً,لقد كانَ بالأمسِ هُنالِكَ كتابْ يُنيرُ كُلَ مكانْ..
لم يكن ذاك الكتاب على المكاتبِ فقطْ,لقد كان بينَ الأيادي وموجوداً في العقولِ أيضاً..

لم تكنْ الكُتبُ يوما مجرد أوراق وبعضُ كلماتْ,فكل كتابْ نقرأهُ هو مشروع حياة جَديدة,فالأفضل أن نقول في حياتِنا كتاب وليس بينَ أيدينا كِتابْ..

فماذا عساني اليوم أقول بعدَ انصراف الجميع عَني؟
لقد أمسيتُ وحيداً في الأدراج والمكاتبْ,في الحافلاتِ والأراضيْ وكل الأسف حينما وجدتُ نفسي في سلةِ المُهملاتْ..
ألم يسمعوا الكثيرَ عنيْ؟من سَبقهم قالوا بِأن خيرَ جَليسٍ في الزَمانِ كِتابْ,لقد كُنتُ كَقمرٍ مُنيرْ وأصبحتُ كظلامٍ يهربُ الجَميع منهُ ولا يحبون الاقتراب مِنهُ..

إنهم يهربون إلى واقع جديدْ إلى شاشاتٍ ولوحاتْ,إلى أرقامٍ وأنظمة يجهلونها..يهربون إلى الحواسيبْ ويعتقدون بِأنها هي الحياة التي يريدون..!!

أنا لم أقل لهم أرحلوا ولكنهم رَحلوا,لا أدعوهم للتمسكِ بي ولكني أدعوهم للحياة,فليتمسكوا بي وبذاكَ الحاسوبِ أيضاً..!!

ولكنهم تركوني وَحيداً في الحياة وهم في المماتْ وبينَ أيديهم وضعوني في ذاكَ الحاسوب تحت إسم الكتابْ الإلكترونيْ..!!

ولكنني سأبقى حيٌ وأنظرُ لهم من بعيد,سأبقى في حياة البعض كَشمعةٍ تُنيرْ..!!

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

هذا الكون ما ضميره

كتاب للرائع عبدلله القصيمي.يمكن تصنيف هذا الكتاب في الكتب الفلسفية أو الاجتماعية أو علم النفس أو الإلحادية لأنه يحاكي الواقع بصورة واقعية جدا ويشمل أغلب نواحي الحياة..

لتحميل الكتاب:
http://www.megaupload.com/?d=I3TCDRYX